مجموعة مؤلفين
290
مع الركب الحسيني
51 أسلم بن عمرو التركي مولى الحسين عليه السلام . « 1 » 52 سعد بن الحرث ( رض ) مولى عليّ عليه السلام . « 2 » 53 نصر بن أبي نيزر ( رض ) مولى علي عليه السلام . « 3 » 54 الحرث بن نبهان ( رض ) مولى حمزة عليه السلام . 55 جون بن حويّ ( رض ) مولى أبي ذرّ ( رض ) . « 4 »
--> ( 1 ) وكذلك الأمر بالنسبة إلى أسلم بن عمرو التركي ( رض ) مولى الحسين عليه السلام ، قال المحقّق السماوي ( ره ) : « قال بعض أهل السير والمقاتل : إنه خرج إلى القتال وهو يقول : أميري حسينٌ ونِعمَ الأمير * سرور فؤاد البشير النذير فقاتل حتّى قُتل ، فلمّا صُرع مشى إليه الحسين عليه السلام فرآه وبه رمق يومي إلى الحسين عليه السلام ، فاعتنقه الحسين ووضع خدّه على خدّه ، فتبسّم وقال : من مثلي وابن رسول اللّه صلى الله عليه وآله واضع خدّه على خدّي ! ثمّ فاضت نفسه رضوان الله عليه » . ( إبصار العين : 95 - 96 ) . ( 2 ) وكذلك الأمر بالنسبة إلى سعد بن الحرث ( رض ) مولى عليّ عليه السلام ، إذ لم نعثر على إشارة تأريخية صريحة بأنّه قُتل في الحملة الأولى إلّا ما ورد فيما ذكره ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 113 ، « وموليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام » وهذا يشمله مع نصر بن أبي نيزر مولى عليّ عليه السلام أيضاً . ( 3 ) صرّح بصدده المحقّق السماويّ ( ره ) قائلًا : « وكان فارساً فعقرت فرسه ثمّ قُتل في الحملة الأولى رضي اللّه عنه » . ( إبصار العين : 98 ) . ( 4 ) وكذلك لا توجد إشارة صريحة بأنّ جون بن حوي ( رض ) قُتل في الحملة الأولى إلّا ما ورد في إبصار العين : 176 عن السيّد رضيّ الدين الداودي بهذا التعبير « فلمّا نشب القتال وقف أمام الحسين عليه السلام يستأذنه في القتال ، فقال له الحسين عليه السلام : يا جون ! أنت في إذن منّي ، فإنّما تبعتنا طلباً للعافية فلا تبتل بطريقتنا . فوقع جون على قدمي أبي عبداللّه يقبلّهما ويقول : يا ابن رسول اللّه ! أنا في الرخاء ألحسُ قصاعكم ، وفي الشدّة أخذلكم ! ؟ إنّ ريحي لنتن وإنّ حسبي للئيم وإنّ لوني لأسود ، فتنفّس عليَّ في الجنّة ليطيب ريحي ويشرف حسبي ويبيّض لوني ، لا واللّه لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم ! فأذن له الحسين عليه السلام فبرز وهو يقول : كيف ترى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ والقنا المسدَّد يذبّ عن آل النبيّ أحمد ثم قاتل حتّى قُتل » ، أمّا السيّد ابن طاووس ( ره ) ذكر جون قائلًا : « ثمّ برز جون مول أبي ذر . . . » ( اللهوف : 163 ) ، وفي البحار عن كتاب محمد بن أبي طالب : « ثمَّ برز للقتال وهو ينشد . . . » ، ( البحار : 45 : 23 ) ، وقولهم « برز » لا يعني بالضرورة أنه قاتل القوم مبارزة ، بل هي هنا بمعنى تقدم إلى القتال .